يعقوب ينتقد وعود تصحيح الرواتب: أين البند في الموازنة؟

وجّه رئيس «حركة النهج» النائب السابق حسن يعقوب انتقادًا حادًا للمجلس النيابي عقب إقرار الموازنة، معتبرًا أنّ المواقف الاعتراضية التي صدرت عن بعض النواب لا تتعدّى إطار الخطاب الإعلامي، ولا تعكس نية فعلية لمعالجة الخلل القائم.

وفي تعليق نشره عبر منصة «إكس»، رأى يعقوب أنّ الموازنة أُقِرّت عمليًا، فيما جرى الترويج لوعود بتصحيح الرواتب قبل نهاية شباط، في محاولة لاحتواء التحركات الاحتجاجية خارج المجلس، من دون ترجمة هذه الوعود ضمن نصّ الموازنة نفسها.

وأشار إلى أنّ إدراج بند واضح لتصحيح الرواتب كان سيشكّل دليلًا على الجدية، لافتًا إلى أنّ الاكتفاء بالتصريحات السياسية بعد التصويت لا يغيّر من واقع القرار المتّخذ. كما عبّر عن استغرابه لموقف نواب البقاع، معتبرًا أنّ تصويتهم جاء من دون تحصيل أي مكسب إنمائي لمنطقتهم، وخصوصًا في ما يتعلّق بتخصيص اعتماد لطريق ضهر البيدر، ولو بالحد الأدنى.

وختم يعقوب بالتأكيد على أنّ الموازنة بصيغتها الحالية تُكرّس النهج القائم، وتؤكّد استمرار الفجوة بين الخطاب النيابي ومطالب المواطنين المعيشية والإنمائية.

زر الذهاب إلى الأعلى