وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اتهم الدول الغربية بمحاولة تعطيل المفاوضات حول أوكرانيا، مؤكداً أن كييف تتمسك بشروط مسبقة تُعيق أي حوار جدي، مشيراً إلى أن الرئيس زيلينسكي يصرّ على لقاء فوري مع بوتين لكنه ينسف العملية التي أطلقها بوتين وترامب سابقاً.
في المقابل، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى ترتيب اجتماع ثنائي بين الرئيسين، غير أن تبادل الاتهامات حال دون ذلك، حيث شدد زيلينسكي على استعداده للقاء بوتين بعد الحصول على ضمانات أمنية من الحلفاء.
زيلينسكي وخلال احتفالات استقلال أوكرانيا أكد أن بلاده لن تخسر “فهي مقاتلة وليست ضحية”، شاكراً قادة العالم على دعمهم، فيما واصلت موسكو تعزيز مكاسبها الميدانية مع سيطرتها على مناطق جديدة في دونيتسك وتعرضها لهجمات مسيّرات أوكرانية داخل الأراضي الروسية.
سياسياً، أعادت قمة ألاسكا بوتين إلى الواجهة الدولية وسط نقاش متجدد حول الضمانات الأمنية ومستقبل أي اتفاق سلام، في وقت يرى ترامب أن الحل يكمن في اتفاق شامل ينهي الحرب التي أنهكت الطرفين منذ شباط ٢٠٢٢.

