شُيّع الفنان الكبير زياد الرحباني بعد ظهر اليوم في مراسم وداع مؤثرة أُقيمت في كنيسة رقاد السيدة – المحيدثة في بكفيا، بحضور ممثلين عن رئاسة الجمهورية والحكومة اللبنانية، إلى جانب عدد من الشخصيات الفنية والثقافية والإعلامية وجمهور واسع من محبيه.
انطلق موكب النعش من مستشفى خوري في الحمرا وسط أجواء حزينة، حيث ارتفعت الزغاريد والتصفيق ورُشّت الورود في مشهد مؤثر عبّر عن محبة الناس لفنان لطالما شكّل علامة فارقة في تاريخ الفن اللبناني والعربي.
وحضرت الجنازة والدته، السيدة فيروز، إلى جانب عائلته وأقاربه.
وكانت كليك إف إم حاضرة في التشييع ببث مباشر صوتي ومرئي عبر موقعها الإلكتروني، ويوتيوب، وتيك توك، ناقلة اللحظات الحزينة والإنسانية من قلب الحدث، وفاءً لهذا الاسم الذي سيبقى حياً في وجدان الأجيال.

