
زار السفير الأميركي توماس براك قصر بعبدا حاملاً مزيجًا من الإغراء والضغط في إطار سياسة أميركية جديدة تجاه لبنان في عهد الرئيس دونالد ترامب.
ورغم الطابع الدبلوماسي للتصريحات، إلا أن براك ميّز لأول مرة بين الجناح السياسي والعسكري لحزب الله، في خطوة تهدف لفتح قنوات حوار دون استفزاز مباشر.
اللافت كان تذكير اللبنانيين بـ”سويسرا الشرق” وتحفيز الذاكرة الجماعية على أمل العودة إلى الازدهار… لكن المقابل؟ تفكيك معادلة السلاح.
كما وجّه براك رسائل للنخب الاقتصادية بأن الاستمرار في الجمود يعني مزيدًا من الخسائر، في وقت تستفيد فيه دول كـ دبي وسوريا من تراجع لبنان.
أما أخطر ما قيل فكان التهديد الضمني بالعزلة، والقول بأن “صبر ترامب ليس طويلًا”، ما يضع الأطراف السياسية أمام ضغوط زمنية وحسابات دولية معقّدة.
فهل يستطيع لبنان استثمار هذه الفرصة للخروج من أزمته، أم أن الرسائل الأميركية ستزيد المشهد تعقيدًا؟

