
مرّت ٥٠ سنة على ١٣ نيسان ١٩٧٥، وما زال لبنان رهينة الخارج، ينتقل من هدنة إلى أخرى، يتغيّر اللاعبون وتبقى الأرض هي نفسها: جاهزة للاشتعال.
من معادلة سوريا – السعودية إلى أميركا – إيران، الدولة في قبضة الانتظار، والشعب معلّق بين شعارات جميلة وواقع منهار.
الحرب تغيّرت أدواتها، لكنّ الاستعداد لها باقٍ…
إلى متى ستبقى “اللحظة لم تحن بعد”؟

