إطلاق نار خلال حفلة منزلية في واشنطن يسفر عن قتلى وجرحى

شهدت مدينة تاكوما بولاية واشنطن فجر السبت حادثة إطلاق نار مأساوية خلال حفلة منزلية، أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين، وفقًا لما أعلنته السلطات المحلية.

وذكر قسم شرطة مقاطعة بيرس، في بيان نُشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن فتى قاصرًا اعتُقل على خلفية الحادث، دون الكشف عن عمره أو تفاصيل إضافية حول دوافع إطلاق النار.

وبحسب التقارير الأمنية، فقد تلقت الشرطة بلاغات قبيل الساعة ١٢:٣٠ بعد منتصف الليل تفيد بوجود ٣٠ إلى ٤٠ شابًا يركضون ويصرخون خارج منزل، فيما أفاد شهود عيان بحدوث شجار عنيف في الشارع. وقبل وصول عناصر الشرطة، دوى صوت إطلاق نار، ما دفع الحاضرين إلى الفرار بسرعة، بينما غادرت المركبات الموقع في حالة من الفوضى.

وأشار البيان إلى أن “السيارات كانت تعلق في الحي، بينما سادت حالة من الاضطراب في الشارع بالكامل”.

وعلى الفور، حاول الضباط إنقاذ حياة أحد المصابين في موقع الحادث، لكنه فارق الحياة متأثرًا بجروحه. فيما تمكن خمسة آخرون من الوصول إلى المستشفيات بأنفسهم، قبل أن تؤكد الشرطة لاحقًا وفاة أحدهم متأثرًا بإصابته، بينما يخضع الأربعة الآخرون للعلاج، وسط توقعات بتعافيهم.

وتراوحت أعمار الضحايا بين ١٦ و٢١ عامًا، فيما لحقت أضرار بالمنازل والمركبات المجاورة جراء الطلقات النارية.

وقامت السلطات بإجراء فحوصات سلامة للمنازل القريبة، لكنها لم تعثر على إصابات إضافية، بينما لا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الحادث.

زر الذهاب إلى الأعلى