عصر الشتائم والإساءات: ماذا بعد؟

في عصر الذكاء الاصطناعي، تنتشر مجموعات “واتسأبية” متخصصة في الشتائم والإساءات، ما يطرح تساؤلات قانونية وأخلاقية. رغم وجود القوانين، لا يزال الردع الأخلاقي غائبًا، مما يؤدي إلى تصاعد هذه الظاهرة.

القانون اللبناني: المادة ٣٨٥ تُجرّم الذم، بينما المادة ٥٨٦ تتيح لأقرباء المتوفى حتى الدرجة الرابعة الحق في الملاحقة إذا تعرض للذم أو القدح.

القدح والذم: جريمة يعاقب عليها القانون بغرامات مالية وعقوبات سجن تصل إلى سنة، خاصة إذا استهدفت شخصيات عامة أو مؤسسات رسمية.

الهدف من القانون: منع التشهير بالناس والنيل من كرامتهم، بغض النظر عن صحة الادعاءات.

هل الردع القانوني كافٍ لمواجهة هذا السلوك؟

زر الذهاب إلى الأعلى