“متحف سرسق” استضاف معرض “شمس” للصور الفوتوغرافية

استضاف “متحف سرسق” في بيروت معرض الصور الفوتوغرافية “شمس”، وهو كناية عن رحلة عبر صور التقطها المصوّر الصحافي الإيطالي ماركو بالومبي، الذي نقل المشاهد من خلال لقطاته إلى الصفوف الدراسية وساحات المدارس اللبنانية التي تستفيد من مبادرات التعاون الإيطالي.

افتُتح المعرض، الذي ينظمه مكتب الوكالة الإيطالية للتعاون والتنمية في بيروت بالتعاون مع السفارة الإيطالية في لبنان، مساء اليوم في متحف سرسق في بيروت ويستمر لغاية ٢٠ الحالي.

وأفاد بيان للسفارة الإيطالية، أن “إيطاليا استثمرت منذ العام ٢٠١٧ في قطاع التعليم في لبنان بهدف ضمان جودة التعليم وتأهيل المباني المدرسية وتعزيز التدريب المهني وتحسين الوصول إلى الغذاء الصحي في المدارس. وهو التزام أبقت عليه إيطاليا، حتى في أكثر اللحظات صعوبة، حيث تكيّفت بمرونة مع تحديات الوضع في لبنان.

ويتمحور عمل إيطاليا في قطاع التعليم في لبنان حول ثلاثة مبادئ رئيسية توجيهية وهي: الحزم والاستدامة والشمولية، حيث بلغت المساهمة الإجمالية لإيطاليا ٦٠ مليون يورو منذ العام ٢٠١٧ وحتى اليوم”.

تابع ماركو بالومبي على مدار عام كامل، بعثات رصد المشاريع الإيطالية وزار المدارس ومراكز تعليم الكتابة والقراءة في جميع أنحاء لبنان. وسرد من خلال صوره الفوتوغرافية، الأثر الإيجابي لهذه المبادرات على حياة الأطفال، مقدماً صورة بصرية تشير إلى حقبة أساسية من تاريخ لبنان.

ويدلّ عنوان المعرض “شمس” على “الأمل في المستقبل الذي يمثله الشباب اللبناني إذ يتطلّع جميع المعنيين إلى مستقبل مشرق للبنان. وتُرسي الصور في هذا المعرض حواراً بصرياً بين الموضوع والمشاهد، كاسرةً الحواجز ومختصرة للمسافات. لا تشكل الوجوه التي التقطتها عدسة بالومبي الفوتوغرافية مجرد صور فردية بل صوراً جماعية لجيل وشعب لا يزال يجسّد الصمود والأمل رغم الصعوبات”، بحسب البيان.

وأكد السفير الإيطالي في لبنان، فابريتسيو مارتشيللي، أنه “لطالما آمنت إيطاليا بقوة التعليم كأداة للنمو والحوار وبناء مستقبل أفضل” وقال: “لم يتوقف التزامنا تجاه لبنان حتى في أحلك الأوقات، لأن الاستثمار في الشباب يعني المساهمة في استقرار البلد وازدهاره”.

وختم: “يشهد هذا المعرض على ما حققناه معًا وعلى العلاقة الوطيدة التي تجمع إيطاليا ولبنان”.

زر الذهاب إلى الأعلى