
أعلن النائب اللواء أشرف ريفي أنه سيقاطع جلسات العفو العام في حال لم تتضمن معالجة ما وصفه بـ”المظلومية” التي تطال الشيخ أحمد الأسير وعددًا من الموقوفين المرتبطين بملفه.
وفي بيان له، تساءل ريفي عن جدوى المشاركة في جلسات قد تؤدي، بحسب تعبيره، إلى إطلاق سراح متورطين في قضايا مخدرات، في مقابل عدم معالجة أوضاع من اعتبرهم “مظلومين” ورموزًا دينية.
واعتبر أن هذا المسار يعكس حالة من التراجع والتخلي، مستخدمًا توصيفًا حادًا تجاه طريقة التعاطي مع ملف العفو العام.

