
دفع الجيش اللبناني بتعزيزات عسكرية إلى الحدود الشمالية الشرقية في ظل تصاعد القصف من الجهة السورية خلال الساعات الأخيرة، قبل أن تهدأ حدة المواجهات مساء الأحد. وأكدت مصادر مطلعة لصحيفة “الشرق الأوسط” أن هناك اتصالات على أعلى المستويات لتهدئة الوضع، في حين أشارت مصادر عسكرية إلى أنه لا يبدو أن هناك قرارًا بوقف إطلاق النار، بل بقرار إفراغ القرى الحدودية.
وأضافت المصادر أن حدة الاشتباكات تتراجع بسبب الطقس ليلاً، لكن تعود لتشتد خلال ساعات النهار.