يعقد البرلمان اللبناني جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية، وهي خطوة يُفترض أن تضع حدًّا لشغور في سدّة الرئاسة استمر لأكثر من سنتين. هذا الفراغ السياسي ساهم في تعميق الأزمات المتلاحقة التي شهدتها البلاد، وكان له تأثير كبير على استقرار لبنان.
تبدأ الجلسة في الساعة الحادية عشرة صباحًا (بعد ساعة من الآن)، وهي تأتي في وقت حساس للغاية بعد حرب مدمّرة أضعفت حزب الله، لاعبًا رئيسيًا في السياسة اللبنانية، بالإضافة إلى سقوط حكم بشار الأسد في سوريا المجاورة، ما ساهم في تغييرات إقليمية واسعة.
وفي الساعات الماضية، بدا واضحًا أن قائد الجيش اللبناني، العماد جوزيف عون، هو المرشح الأوفر حظًا لتولي الرئاسة. عون يحظى بدعم من عدد من الدول الإقليمية والدولية، أبرزها الولايات المتحدة والسعودية، وفقًا لما أشار إليه العديد من السياسيين اللبنانيين في تصريحاتهم الأخيرة.

