نفت جمعية مؤسسة القرض الحسن صحة الأنباء المتداولة عبر بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي حول تغيير اسمها، مؤكدة أنها تواصل عملها بالاسم نفسه ومن دون أي تعديل.
وأوضحت الجمعية في بيان أن جميع فروعها المنتشرة على الأراضي اللبنانية ما زالت تعمل كالمعتاد، وأن نشاطها الأساسي مستمر في إدارة آلية القرض الحسن بين المساهمين من أهل الخير والمستفيدين، بهدف تلبية الاحتياجات الاجتماعية المتنوعة ضمن الأطر المعتمدة.
وفي السياق نفسه، شددت الجمعية على أن أي عمليات تتعلق ببيع أو شراء الذهب، سواء نقدًا أو بالتقسيط، لا تتم من خلالها بشكل مباشر، بل تُنفّذ عبر شركات تجارية مرخّصة أصولًا ووفق القوانين والأنظمة المرعية، وذلك بواسطة مندوبين تابعين لتلك الشركات.

