
أعلنت الشرطة الأسترالية توجيه مجموعة من التهم الخطيرة، من بينها الإرهاب والتسبب بمقتل ١٥ شخصًا، إلى المشتبه به في الهجوم الدموي الذي وقع على شاطئ بونداي، في واحدة من أكثر حوادث إطلاق النار الجماعي دموية التي تشهدها البلاد منذ عقود.
وأوضحت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز أن الادعاء العام سيتقدم أمام المحكمة باتهامات تتعلق بسلوك إجرامي أدى إلى سقوط قتلى وإصابات بالغة، إضافة إلى تعريض حياة عدد كبير من الأشخاص للخطر، مؤكدة أن الأفعال نُفذت بدافع الدفاع عن قضية دينية وبهدف نشر الخوف والذعر في المجتمع.
وفي بيان رسمي، أشارت الشرطة إلى أن التحقيقات الأولية أظهرت مؤشرات واضحة على أن الهجوم يحمل طابعًا إرهابيًا، لافتة إلى أنه يُشتبه في كونه مستوحى من فكر تنظيم «الدولة الإسلامية»، المصنف تنظيمًا إرهابيًا ومحظورًا في أستراليا.
وأكدت السلطات أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف جميع الملابسات والدوافع المرتبطة بالهجوم، وسط تشديد أمني وتحذيرات من أي تهديدات محتملة أخرى.

