إسرائيل تسعى لنقل فلسطينيين من غزة إلى دول تعاني أزمات

ذكرت القناة الإسرائيلية “١٢” أن إسرائيل تجري محادثات مع خمس دول أو أقاليم، هي: إندونيسيا، أرض الصومال، أوغندا، جنوب السودان، وليبيا، لبحث إمكانية استقبال فلسطينيين من قطاع غزة بعد إعادة توطينهم. ونقلت القناة عن مصدر دبلوماسي أن بعض هذه الدول أبدت انفتاحًا أكبر من السابق تجاه “الهجرة الطوعية”، خصوصًا إندونيسيا وأرض الصومال، فيما لم تُتخذ أي قرارات نهائية بعد.

التقرير أشار إلى أن أرض الصومال، الإقليم المنفصل عن الصومال، تأمل في أن يسهم أي اتفاق في تعزيز فرصها لنيل اعتراف دولي. لكن جنوب السودان نفت بشدة، عبر وزارة خارجيتها، ما نشرته وكالة “أسوشيتد برس” بشأن مناقشات لإعادة توطين فلسطينيين على أراضيها، ووصفت ذلك بأنه “ادعاءات لا أساس لها”.

هذه التطورات تأتي في إطار سياسة الهجرة الجماعية من غزة، التي يجدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعمها، وهو موقف سبق أن أيده الرئيس الأميركي دونالد ترامب في شباط الماضي. وقال نتنياهو: “نحن لا نطردهم، بل نتيح لهم المغادرة إذا أرادوا”، مشيرًا إلى أن الخطة تتطلب وجود دول مستقبلة.

الفكرة قوبلت برفض فلسطيني واسع، ومعارضة منظمات حقوقية وأطراف دولية، اعتبرتها “ترحيلًا قسريًا” مخالفًا للقانون الدولي. كما أبدت مصر رفضها، معتبرة أن نقل الفلسطينيين خارج القطاع يشكل تهديدًا أمنيًا.

وبحسب “أسوشيتد برس”، شملت المباحثات دولًا تعاني أزمات وصراعات مثل السودان والصومال وأرض الصومال، فيما يحذر محللون من أن إعادة التوطين في دول غير مستقرة كجنوب السودان تمثل مخاطرة كبيرة، نظرًا لتاريخها في النزاعات الأهلية، وانتشار الفقر، والاعتماد على المساعدات الدولية.

زر الذهاب إلى الأعلى