تصريحات متضاربة دوليًا بشأن إيران: تهديدات نووية وهجوم موجه على فوردو

نقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” عن ديمتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، قوله إن عدداً من الدول مستعد لتزويد إيران بأسلحة نووية، في تصريح أثار قلقاً دولياً واسعاً حول تصاعد احتمالات انتشار الأسلحة النووية في المنطقة وسط التوتر المتصاعد بين طهران وواشنطن وتل أبيب.

من جهة أخرى، صرّح جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، في مقابلة مع شبكة ABC، أن الهدف الرئيسي من الهجوم الأميركي الأخير كان تدمير منشأة فوردو النووية الإيرانية، مؤكداً أن “فوردو تعرضت لأضرار جسيمة وهذا ما كنا نسعى إليه”، بينما كانت الأضرار في المنشأتين الأخريين – نطنز وأصفهان – محدودة.

في السياق نفسه، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الضربة الأميركية لا تُعتبر إعلان حرب على إيران، قائلاً: “نحن لا نسعى لتغيير النظام الإيراني، ولا نريد التصعيد إلى مستوى حرب شاملة”. وأضاف: “العالم اليوم أكثر أماناً واستقراراً مما كان عليه قبل ٢٤ ساعة”، مشيراً إلى أن بلاده مستعدة للحوار مع إيران، وعرض التفاوض لا يزال مطروحاً.

وحذر روبيو من أي رد إيراني، مؤكداً أن ذلك “سيكون الخطأ الأكبر الذي قد ترتكبه طهران”. كما شدد على أن “إيران لن تنجح في خداع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأي محاولة للرد ستقابل برد أقوى”.

وتأتي هذه التصريحات في ظل حالة من الترقب الإقليمي والدولي، مع تزايد المؤشرات على أن المنطقة مقبلة على مرحلة شديدة الحساسية، في ظل التصعيد العسكري المتبادل والتحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع.

زر الذهاب إلى الأعلى