موسم سياحي واعد رغم التهديدات

رغم الظروف الأمنية الصعبة والتصعيد الإسرائيلي الأخير، خصوصاً ليلة عيد الأضحى، يبقى لبنان على موعد مع موسم سياحي يُتوقّع أن يكون الأفضل منذ عام ٢٠١٩، وفق ما يؤكده المعنيون في القطاع.

فقد شهدت الضاحية الجنوبية قصفاً إسرائيلياً عشية العيد، في رسالة واضحة لزعزعة الاستقرار وتهديد الاقتصاد اللبناني في لحظة حاسمة، إلّا أن الحجوزات السياحية ما زالت قائمة، وجميعها مدفوعة، بحسب الأمين العام لاتحاد النقابات السياحية جان بيروتي، الذي أشار إلى أن السياح العرب واللبنانيين المغتربين سيشكلون نسبة كبيرة من الوافدين هذا الصيف، مؤكدًا أن “الضربة أثرت معنوياً لكن عملياً لم تؤثر على الحجوزات”.

من جهته، أوضح نقيب أصحاب الفنادق بيار الأشقر أن “الحجوزات حتى الآن أفضل من السنوات السابقة”، مشيراً إلى أن “العرب معتادون على الحجز في اللحظات الأخيرة، لكنهم يعودون بقوة بعد الاطمئنان إلى الأوضاع”.

الأشقر أضاف أن العاصمة بيروت تحظى بالحصة الأكبر من الحجوزات، ومع ارتفاع درجات الحرارة يمتد النشاط السياحي نحو الجبال. وأكد أن القطاع الفندقي مستعد بالكامل لاستقبال الوافدين.

في السياق نفسه، لفت نائب رئيس قطاع المطاعم خالد نزهة إلى أن القطاع أصبح على جهوزية تامة، بعد اجتماع موسّع ضم أكثر من ٤٥٠ صاحب مطعم. ورغم تأثير الضربات الأمنية على فترة العيد، إلا أن الوتيرة مستمرة، مع افتتاح مطاعم جديدة وRooftops خصوصاً في ساحل المتن، متوقعاً أن يبدأ توافد السياح العرب بشكل ملحوظ بعد ٢٠ حزيران.

وختامًا، يُعوَّل على هذا الموسم ليكون بمثابة “بروفة” لعودة السياح العرب بشكل كامل في العام المقبل، شرط عدم حدوث خضات أمنية كبيرة قد تؤثر على هذا الزخم المنتظر.

زر الذهاب إلى الأعلى