
عقد ملك الأردن عبد الله الثاني، في قصر بسمان الزاهر، مباحثات رسمية مع رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون، تناولت تعزيز العلاقات الثنائية وأبرز التطورات في المنطقة.
وأكد الزعيمان في المباحثات الثنائية والموسعة، اعتزازهما بالعلاقات التاريخية بين الأردن ولبنان، وحرصهما على تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة والقضايا العربية، ويسهم في استقرار المنطقة.
وشدّد البيان الرسمي على أهمية زيادة حجم التبادل التجاري وتعزيز الاستثمارات المشتركة، لا سيما في قطاعات الطاقة والكهرباء والبنية التحتية. كما أعاد الملك عبد الله التأكيد على وقوف الأردن إلى جانب لبنان للحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته.
على صعيد الأوضاع الإقليمية، أكد الزعيمان ضرورة وقف الحرب في غزة فوراً، وضمان وصول المساعدات الإنسانية لجميع المناطق، ورفض أي مخططات لتهجير الفلسطينيين، مع التشديد على أهمية تكثيف الجهود العربية والدولية للتوصل إلى سلام عادل وشامل على أساس حل الدولتين.
وأبدى الملك عبد الله قلقه من التصعيد المستمر في الضفة الغربية، والتحديات التي تواجه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. كما تم بحث أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار في سوريا، لتسهيل عودة النازحين بشكل طوعي وآمن.
من جانبه، أثنى الرئيس عون على دور الأردن بقيادة الملك في دعم لبنان وشعبه، لا سيما الجيش اللبناني، مع التأكيد على تعزيز التعاون الأمني والدفاعي بين البلدين، خصوصاً في مكافحة الإرهاب والتهريب، ومواصلة التنسيق حيال القضايا المشتركة.
وحضر اللقاء مسؤولون أردنيون من بينهم نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية أيمن الصفدي، ومدير مكتب الملك علاء البطاينة، ووزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء عبد الله العدوان، إلى جانب السفير الأردني في لبنان وليد الحديد والوفد المرافق للرئيس عون.

