صرّح وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بأنّه “لن يكون هناك هدوء في بيروت ولا نظام ولا استقرار في لبنان دون أمن لإسرائيل”، وذلك في أعقاب عدوان إسرائيلي عنيف استهدف مناطق سكنية في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، حيث شنّت الطائرات الحربية والمسيّرة أكثر من ٢٠ غارة متتالية.
وزعم كاتس أنّ “على لبنان احترام الاتفاقيات، وإن لم ينفّذ ما هو مطلوب منه، فسنواصل التحرك بقوة كبيرة”، في وقت تستمر فيه إسرائيل في تنفيذ اعتداءات يومية على الأراضي اللبنانية، وتواصل احتلال نقاط حدودية في جنوب البلاد.
وأضاف أنّ “على الحكومة اللبنانية نزع سلاح حزب الله ومنعه من إنتاج المسيّرات التي تهدّد أمن مواطني إسرائيل”، على حدّ تعبيره.
في المقابل، قوبل هذا التصعيد الإسرائيلي بإدانة واسعة من الدولة اللبنانية وعدد من القوى السياسية، التي استنكرت القصف الجوي على الضاحية الجنوبية، معتبرة أنه اعتداء سافر على السيادة اللبنانية.
من جهته، أعرب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عن “إدانته الشديدة للعدوان الإسرائيلي على محيط العاصمة اللبنانية بيروت”، مشيراً إلى أنّ “هذه الغارات تشكّل رسالة دموية يوجّهها مرتكبها إلى الولايات المتحدة الأميركية وسياساتها ومبادراتها، عبر صندوق بريد بيروت ودماء أبريائها ومدنييها”، مؤكداً أنّ “لبنان لن يرضخ لمثل هذه الرسائل أبداً”.

