الحجاج يرمون الجمرات في منى بأول أيام العيد

بدأ الحجاج صباح يوم الجمعة، الواقع في العاشر من شهر ذي الحجة، الموافق لأول أيام عيد الأضحى المبارك، أداء شعيرة رمي الجمرات في مشعر منى، وهي من أبرز مناسك الحج الكبرى.

ومنذ ساعات الفجر الأولى، شرع أكثر من ١٬٦٠٠٬٠٠٠ حاج في رمي سبع حصيات على كل واحدة من الجمرات الثلاث الكبرى، التي تُجسّد رمزيًا مواقع مواجهة النبي إبراهيم عليه السلام للشيطان، حيث يُعتقد أنه ظهر له فيها محاولًا منعه من تنفيذ أمر الله بالتضحية بابنه.

وكان الحجاج قد أحيوا يوم أمس الخميس، التاسع من شهر ذي الحجة، الموافق ليوم الوقوف بعرفة، الصلاة والدعاء على جبل عرفات، وهو الركن الأعظم في الحج، وسط درجات حرارة مرتفعة. وقد دعت السلطات السعودية الحجاج إلى البقاء في خيامهم خلال ساعات النهار الأكثر حرارة، حفاظًا على سلامتهم.

وعند غروب الشمس، غادر الحجاج عرفات إلى مشعر مزدلفة، الواقع بين عرفات ومنى، حيث قضوا ليلتهم هناك وجمعوا الحصى اللازمة لرمي جمرة العقبة في اليوم التالي.

وقد اتّخذت السلطات السعودية هذا العام سلسلة من الإجراءات الهادفة إلى الحد من آثار موجات الحر الشديدة، كما شنّت حملة موسّعة للحدّ من وجود الحجاج غير النظاميين، ما أسهم في تقليل الزحام في المشاعر، وسط حضور أمني مكثف في مكة المكرمة والمناطق المحيطة بها.

ويُذكر أن مشعر منى شهد في عام ٢٠١٥ حادثة تدافع مأساوية خلال رمي الجمرات، راح ضحيتها أكثر من ٢٣٠٠ حاج، في أسوأ كارثة شهدها موسم الحج في تاريخه الحديث.

زر الذهاب إلى الأعلى