أكد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، أن اللقاء الذي جمع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والرئيس السوري أحمد الشرع، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في الرياض، شدّد على أهمية دعم سوريا في المرحلة المقبلة.
وخلال مؤتمر صحافي عُقد بعد اللقاء، رحّب الوزير بقرار الرئيس ترمب رفع العقوبات المفروضة على سوريا، مشيراً إلى أن إعلان هذا القرار من العاصمة السعودية يحمل دلالات سياسية بارزة، ويُعدّ موضع ترحيب من المملكة.
وأوضح الأمير فيصل أن الشراكة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية في مجالي الدفاع والأمن تمتدّ لعقود طويلة، مؤكداً حرص الرياض على مواصلة تعزيز هذه العلاقات، واعتبر أن زيارة ترمب الأخيرة تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
كما أشار إلى وجود توافق سعودي-أميركي حول ضرورة وقف الحرب في غزة، مؤكداً أن الجهود الدبلوماسية في هذا الإطار مستمرة.
وفي الشأن الاقتصادي، أكد وزير الخارجية أن العلاقات مع واشنطن تقوم على أساس المصالح الوطنية، مشدداً على أن الاستثمارات السعودية في الولايات المتحدة تُبنى على أسس تخدم مصالح المملكة أولًا، مع السعي المتواصل إلى تعزيز التبادل التجاري وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي.

