
في يوم الإثنين من شهر نيسان، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبوله لهدية غير مألوفة من دولة قطر، تتمثل بطائرة فاخرة يُرجح استخدامها مؤقتًا كطائرة رئاسية بديلة.
وفي مؤتمر صحفي عقده ترامب، وصف الطائرة بأنها “لفتة عظيمة” من قطر تجاه وزارة الدفاع الأميركية، مشيرًا إلى أنها ستُخصص للاستخدام الرسمي. وأضاف أن وزارة الدفاع هي الجهة المستفيدة من هذه الهدية.
من جهتها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أن العرض القطري ما يزال قيد التقييم، ولم تُحسم بعد التفاصيل النهائية المتعلقة باستخدام الطائرة.
وكان علي الأنصاري، الملحق الإعلامي في سفارة قطر بواشنطن، قد صرّح سابقًا أن المفاوضات ما زالت جارية بين وزارتي الدفاع القطرية والأميركية بشأن نقل الطائرة مؤقتًا لاستخدامها كوسيلة نقل رئاسية، مشددًا على أن أي قرار نهائي لم يُتخذ حتى الآن.
ووفقًا لشبكة “آيه بي سي نيوز”، التي كانت أول من نشر الخبر، فإن الطائرة تُعد “أثمن هدية قد تتلقاها الحكومة الأميركية في تاريخها”، ووصفتها الشبكة بأنها “قصر طائر”، في إشارة إلى مستوى الفخامة غير المسبوق.
رغم ذلك، يفرض الدستور الأميركي قيودًا صارمة على قبول الهدايا من حكومات أجنبية، بموجب ما يُعرف بـ”بند المكافآت”، الذي يمنع المسؤولين من تلقي أي هدية من “ملك أو أمير أو دولة أجنبية” دون موافقة الكونغرس.
يُذكر أن ترامب عبّر أكثر من مرة عن عدم رضاه عن الطائرتين الرئاسيتين الحاليتين، اللتين خضعتا لتعديلات كبيرة في عهد سابق. كما أعلن، في وقت سابق من هذا العام، أن إدارته تبحث عن بدائل لشركة “بوينغ” بسبب تأخّرها في تسليم طائرتين رئاسيتين جديدتين، ما فتح الباب أمام خيارات أخرى، أبرزها العرض القطري.

