
احتشد آلاف المواطنين في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان، تعبيرًا عن حزنهم العميق على وفاة الحبر الأعظم البابا فرنسيس.
وأفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” أن جثمان البابا سيوضع في بازيليك القديس بطرس لإلقاء النظرة الأخيرة، على أن يُدفن لاحقًا في بازيليك سانتا ماريا ماجوري، تلبية لرغبته الخاصة، وهي المرة الأولى التي يُدفن فيها بابا هناك منذ أكثر من ٣٠٠ عام.
البابا فرنسيس بقي وفيًا لرسالته حتى لحظاته الأخيرة، حيث قال: “أريد أن أحيي مراسم عيد الفصح”، واستمر في أداء واجباته رغم حالته الصحية، فاستقبل الملك تشارلز ونائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس في لقاءات رسمية.
وكان البابا قد غادر مشفى الجيميلي في ٢٣ آذار، بعد معاناة من التهابات في الجهاز التنفسي، إلا أنه لم يلتزم الراحة رغم ضعف جسده.
وفي إعلان وفاته، قال الكاردينال النائب على أبرشية روما بالداسار رينا: “ننعي شاهد الإنجيل، الراعي الرحيم، نبي السلام”.

