
ادّعى الجيش الإسرائيلي أنّه تم اغتيال أحد عناصر “حزب الله” عبر غارة جوية نفذتها طائرة حربية في منطقة صيدا.
وزعم المتحدث باسم الجيش أن المستهدف هو محمد جعفر عبدالله، قائلاً إنه “متورط في أنشطة معادية لإسرائيل، وكان مسؤولًا عن نشر أجهزة اتصالات تابعة لحزب الله في مناطق مختلفة من لبنان، خاصة جنوب نهر الليطاني”.
وأضاف أن أنشطة عبدالله الأخيرة تُعد خرقًا للتفاهمات القائمة بين إسرائيل ولبنان، وتشكل تهديدًا لأمن إسرائيل وسكانها، وذلك في ظل استمرار الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في عام ٢٠٢٤.

