
أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، أن جميع الإصلاحات المنشودة في لبنان، سواء كانت قضائية، اقتصادية، مصرفية أو لمحاربة الفساد، لا يمكن أن تنجح ما لم تُستعاد الدولة سلطتها وسيادتها على كامل الأراضي اللبنانية.
كلام جعجع جاء خلال مشاركته في قداس شهداء زحلة الذي أُقيم في مقام سيدة زحلة والبقاع، بمشاركة فعاليات دينية وسياسية واجتماعية، حيث شدد على أن بداية مسيرة بناء الدولة الفعلية قد انطلقت، داعياً المسؤولين، لا سيما الكبار منهم، إلى تسريع هذه المسيرة لتحقيق الدولة المنشودة.
وأشار إلى أن الجيش اللبناني انتشر على الحدود الشرقية، لكن المطلوب هو بسط سلطته الكاملة وتطبيق القانون بالتساوي، مؤكداً أن لا فضل لأحد على آخر إلا بقدر التزامه بالقانون.
وشدد جعجع على أن دعم الأصدقاء العرب والدوليين للبنان مرهون بوجود دولة حقيقية تمارس سلطتها وسيادتها، نافياً أن يكون هذا المطلب أجنبياً، بل هو مطلب لبناني كان يجب تحقيقه منذ اتفاق الطائف.
كما نوّه جعجع بصمود زحلة وتاريخها المقاوم، معتبراً أن أهلها لا يولدون فقط مقاومين بل يولدون “قواتيين”، قائلاً: “بعد ٤٥ سنة، رحل الأسد وبقيت زحلة”.

