بيروت تودّع الإعلامية هدى شديد في مأتم رسمي وشعبي مؤثّر

وسط حضور رسمي وإعلامي حاشد، أقيمت اليوم الصلاة الجنائزية لراحة نفس الإعلامية هدى بدوي شديد في كاتدرائية مار جرجس – وسط بيروت، برئاسة راعي أبرشية بيروت المارونية المطران بولس عبد الساتر ممثلًا البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، وبمشاركة لفيف من الكهنة.

وشهد المأتم حضور شخصيات سياسية وإعلامية بارزة، حيث مثّل وزير الإعلام بول مرقص رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، كما حضر ممثلون عن رئيسي مجلس النواب والوزراء، إضافة إلى عدد من النواب والمسؤولين والإعلاميين.

وخلال المراسم، تلي الرقيم البطريركي الذي أشاد بمسيرة الفقيدة، معتبرًا أنها واجهت الحياة والمهنة والألم بشجاعة استثنائية، وكانت مثالًا للإعلامي الصادق والمثابر.

وألقى شقيق الراحلة طوني شديد كلمة مؤثرة، تحدث فيها عن تأثير شقيقته في محيطها، وكيف جمع بيتها الصغير كل لبنان بمختلف طوائفه وانتماءاته، مشيرًا إلى أن “سلام هدى طغى على أخبار الحرب، وأثبت كم أن لبنان بحاجة إلى الحب والسلام”.

بدوره، وصف بيار الضاهر، المدير العام للمؤسسة اللبنانية للإرسال، الراحلة بأنها “العبرة والقدوة والمثال” في دقتها واحترافها الإعلامي، مؤكدًا أن نهجها سيبقى حاضرًا في العمل الصحافي.

بعد الصلاة، نُقل جثمان هدى شديد إلى مسقط رأسها كفريا – زغرتا، حيث سيوارى الثرى، فيما تستمر التعازي في كنيسة مار أنطونيوس – بيادر رشعين حتى يوم الثلاثاء.

زر الذهاب إلى الأعلى