مصير الانتخابات البلدية مجهول وسط غياب الحماسة السياسية

رغم التصريحات الرسمية عن إجرائها في أيار، إلا أن الانتخابات البلدية والاختيارية لا تزال محاطة بالغموض، حيث تفتقر الأحزاب للحماسة لخوضها خوفاً من تداعياتها على الانتخابات النيابية عام ٢٠٢٦.

مصادر مطلعة تشير إلى مماطلة السلطات في تحديد المواعيد، وسط حديث عن احتمال تأجيلها تقنياً حتى أيلول. كما تفضل القوى السياسية خيار التوافق العائلي لتجنب معارك قاسية في ظل التوترات القائمة.

من ناحية أخرى، تظهر الحاجة إلى رؤساء بلديات متمولين، نظراً للصعوبات المالية التي تواجهها البلديات منذ عام ٢٠١٩. وفي ظل هذا الواقع، لا يزال مصير الانتخابات مفتوحاً على كل الاحتمالات، مع احتمال تمديدها مجدداً لما بعد ٢٠٢٧.

زر الذهاب إلى الأعلى