إسرائيل تُبرَّأ والعرب يُصفِّقون: كيف تغيّرت المعادلة؟

في غضون أشهر، تحوّلت إسرائيل من مجرم مدان عالميًا إلى “حامٍ للمدنيين”، بفضل الدعم الأميركي والتخاذل العربي. حتى نتنياهو، رغم جرائمه، بات مرشحًا محتملًا للسلام، في ظل غياب أي تحرك لمحاسبته.

القطار الأميركي بقيادة ترامب يندفع نحو فرض التطبيع، وإسرائيل في الصدارة، بينما العرب يتفرجون بل ويصفّقون. بدلًا من استغلال الفرصة لإدانة الاحتلال، يساهمون بصمتهم في إعادة تأهيله.

اليوم، تُدفن جرائم إسرائيل إعلاميًا، وتُقدَّم بصورة زائفة كدولة مسالمة. قد لا يغيّر الاعتراض الواقع، لكنه يبقى شهادة للتاريخ على أن الحق لم يمت بعد.

زر الذهاب إلى الأعلى