شهدت جلسات مناقشة البيان الوزاري سجالًا لافتًا بين رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل ورئيس الحكومة نواف سلام، حيث انتقد باسيل أداء سلام واعتبر أنه لم يكن على قدر الثقة التي مُنحت له. هذا الموقف يعكس توجه باسيل نحو تصعيد معارضته للحكومة، خصوصًا بعد استبعاده من التشكيلة الوزارية.
يرى المحسوبون على “التيار” أن باسيل لم يختر المعارضة، بل فُرضت عليه نتيجة إقصائه، في حين يعتبر خصومه أن تصعيده يعكس سياسة فقدت حلفاءها التقليديين. وبين اعتبار المعارضة “إيجابية” أو “شخصنة” للصراع، يبقى السؤال: هل يخدم هذا التموضع باسيل سياسيًا، أم يجعله المعارض الوحيد في العهد الجديد؟