
يطلّ شهر رمضان هذا العام وسط تحديات كبيرة، في ظل تداعيات الحرب التي شردت العديد من العائلات وأثّرت على الأوضاع الاقتصادية. ومع اقتراب الشهر الفضيل، يتزايد القلق بشأن ارتفاع أسعار المواد الغذائية والخضار، خاصة مع زيادة الطلب على مكونات أساسية مثل الفتّوش والتبولة.
بحسب نقيب مستوردي المواد الغذائية، فإن الأسعار لم تشهد تغييرات كبيرة منذ أيلول الماضي، باستثناء الزيوت التي ارتفعت عالميًا. من جهته، يشير رئيس تجمع مزارعي البقاع إلى أن الطقس القاسي أثر سلبًا على الإنتاج الزراعي، مما قد يؤدي إلى نقص في الأسواق وارتفاع إضافي في الأسعار خلال رمضان.
ورغم التطمينات الرسمية بعدم رفع الأسعار، تبقى المخاوف قائمة من أن يتكرر سيناريو الأعوام السابقة، حيث تأتي الأفعال عكس الأقوال مع دخول الشهر المبارك.

