أحدث إعلان رئيس حكومة لبنان الأسبق، سعد الدين الحريري، عودة التيار الأزرق إلى العمل السياسي صدمة إيجابية في الشارع اللبناني، خاصة في المناطق السُّنية. العودة تأتي بعد غياب دام أكثر من ثلاث سنوات، وأكدت الذكرى العشرين لاغتيال والده رفيق الحريري في ١٤ شباط ٢٠٠٥، على قوة حضوره الشعبي.
الحريري أكد أن “مشروع رفيق الحريري مكمّل”، مشيراً إلى استئناف العمل السياسي والمشاركة في الاستحقاقات الوطنية المقبلة، بما في ذلك الانتخابات البلدية والنيابية. هذه العودة تأتي في وقت حساس، بعد تغييرات سياسية وعسكرية كبيرة في لبنان والمنطقة، بما في ذلك انتخاب رئيس الجمهورية جوزاف عون، وتشكيل الحكومة الجديدة، وعودة لبنان إلى الحضن العربي.
التيار الأزرق يستعد لخوض الانتخابات المقبلة، مع شعار “بالعشرين ع ساحتنا راجعين”، في خطوة تعكس رغبة الحزب في العودة بقوة إلى الساحة السياسية وإعادة مكانة الطائفة السُّنية في المعادلة الوطنية.

