أصدر رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، توجيهاته بعدم التساهل مع المعتدين على قوات “اليونيفيل” والمواطنين خلال أحداث أمس، مشددًا على توقيفهم فورًا وإحالتهم إلى القضاء المختص.
جاء ذلك خلال اجتماعه صباح اليوم مع وزير الداخلية، العميد أحمد الحجار، قبل ترؤسه اجتماع مجلس الأمن المركزي في وزارة الداخلية.
أكد سلام على ضرورة عدم التساهل في حفظ الأمن في جميع الأراضي اللبنانية، مشددًا على تأمين سلامة المرافق العامة والمسافرين في مطار بيروت الدولي، ومنع أي اعتداء على الأملاك العامة والخاصة، خصوصًا محاولات إغلاق الطرقات. ويواصل متابعة تطورات الوضع، ومن المقرر أن يترأس اجتماعًا وزاريًا ظهر اليوم في السراي الحكومي لمناقشة المستجدات مع الوزراء المعنيين.
توترات أمنية في مطار بيروت الدولي
وقد شهد محيط مطار بيروت الدولي أمس احتجاجات وأعمال شغب اعتراضًا على منع طائرة إيرانية من الهبوط، مما استدعى تدخل الجيش اللبناني الذي استقدم تعزيزات لفضّ الاحتجاجات وإعادة فتح الطرقات. خلال الأحداث، تم تحطيم وإحراق سيارة تابعة لقوات “اليونيفيل”، وكان بداخلها ٤ عناصر: ٣ منهم تمكنوا من الوصول إلى المطار، بينما العنصر الرابع نُقل إلى المستشفى العسكري.
وتتجه الأنظار الآن إلى الإجراءات الأمنية والقضائية التي ستتخذها الحكومة في الساعات القادمة.

