في خطوة رمزية واضحة، بعثت حركة “حماس” رسالة مباشرة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي سبق أن اقترح تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة ووضع القطاع تحت الوصاية الأميركية.
وخلال عملية تبادل الأسرى اليوم السبت، نصبت منصة قرب منزل الراحل يحيى السنوار في خان يونس، ووضعت عليها لافتة كبيرة كُتب عليها باللغات العربية والعبرية والإنجليزية:
“لا هجرة إلا للقدس”
ردٌّ على تصريحات ترامب
وأكدت “حماس” في بيان لها:
“نقولها للعالم: لا هجرة إلا إلى القدس، وهذا ردنا على دعوات التهجير والتصفية التي أطلقها ترامب ومن يدعم نهجه”.
تبادل الأسرى
ورغم التكهنات بصفقة موسعة، أفرجت “حماس” عن ٣ أسرى إسرائيليين فقط مقابل ٣٦٩ أسيرًا فلسطينيًا، بينهم:
- ٣٦ أسيرًا محكومًا بالمؤبد.
- بقية الأسرى من المعتقلين بعد ٧ أكتوبر ٢٠٢٣.
والأسرى الإسرائيليون المفرج عنهم هم:
- ساجي ديكل تشين (إسرائيلي-أميركي).
- ألكسندر توربانوف (إسرائيلي-روسي).
- يائير هورن (إسرائيلي).
وقد تم تسليمهم للصليب الأحمر ضمن سادس عملية تبادل أسرى منذ بدء وقف إطلاق النار في ١٩ يناير الماضي.

ترامب ونتنياهو وخطة “ملكية طويلة الأمد”
وكان ترامب قد كشف في ٤ فبراير الجاري، خلال مؤتمر صحفي مع نتنياهو في البيت الأبيض، عن عزمه السيطرة على غزة وتهجير سكانها، مما أثار رفضًا إقليميًا ودوليًا واسعًا.
كما لم يستبعد ترامب إمكانية نشر قوات أميركية لدعم إعادة إعمار غزة، مؤكدًا أن “للولايات المتحدة مصلحة طويلة الأمد في القطاع”.
أما نتنياهو، فقد رحّب بخطة ترامب، معتبرًا أنها “أول فكرة جديدة منذ سنوات”.
“فتح أبواب الجحيم”
وكان ترامب قد هدد حماس بفتح “أبواب الجحيم على غزة” إذا لم يتم الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين بحلول منتصف ليل السبت.
لكن ردّ “حماس” جاء سريعًا: ٣ رهائن فقط مقابل ٣٦٩ أسيرًا فلسطينيًا، ولافتة تقول: “لا هجرة إلا للقدس”.

