
لا تزال قضية العشائر تتفاعل على الحدود الشرقية، خصوصاً بعد سقوط النظام السوري وسيطرة “هيئة تحرير الشام”، مما أعاد إلى الأذهان أحداث الماضي مع “داعش” و”جبهة النصرة”.
اندلعت اشتباكات بين مسلحي الأمن العام السوري، التابعين لـ”تحرير الشام”، وبين عشائر لبنانية تمتلك أراضٍ زراعية في سوريا، وسط حديث عن محاولة تضييق الخناق على سكان تلك المناطق بحجة ضبط التهريب.
يؤكد العميد المتقاعد فادي داوود أن المنطقة تعج بالمعابر غير الشرعية، متسائلاً كيف يمكن لحزب الله تهريب أسلحة عبر طرق غير متاحة؟ في حين يرى العميد منير شحادة أن ما يجري قد يكون عملية انتقام تستهدف القرى الشيعية داخل الأراضي السورية، مشيراً إلى أن الحدود اللبنانية-السورية لا تزال غير مرسّمة بالكامل.
في ظل هذه التطورات، يبقى السؤال: هل ما يحدث محاولة لضبط الحدود أم خطوة ضمن مخطط أوسع لاستهداف المقاومة وبيئتها؟

