حزب الله بعد الحرب: مراجعة وتغييرات ملموسة

مع انتهاء الحرب الأخيرة، حاول “حزب الله” تقديم سرديّة “الانتصار”، مؤكدًا خروجه أقوى رغم الخسائر الكبيرة، بما في ذلك اغتيال أمينه العام السابق السيد حسن نصر الله وخليفته السيد هاشم صفي الدين.

لكن المتابعين يرون أنّ تغييرات جوهرية طرأت على الحزب عسكريًا وسياسيًا، بدءًا من قبول اتفاق وقف إطلاق النار، وصولًا إلى التغييرات في الخطاب الرسمي، حيث بدأ أمينه العام الجديد، الشيخ نعيم قاسم، بتوجيه “مصارحة” غير مسبوقة لجمهور المقاومة، متحدثًا عن “الغلبة العسكرية للعدو” و”الثغرات” التي استغلّتها إسرائيل.

كما ظهر تحوّل واضح في موقف الحزب من بعض الممارسات، مثل “مسيرات الدراجات النارية”، التي تبرّأ منها الشيخ قاسم بعدما دافع عنها كثيرون.

وفي حين يستعد الحزب لتشييع أمينيه العامين السابقين تحت شعار “إنّا على العهد”، يؤكد أنّ هذه التغييرات لا تعني التراجع، بل إعادة تموضع مع الحفاظ على الثوابت والمبادئ.

زر الذهاب إلى الأعلى