عبّر الملك عبد الله الثاني، ملك الأردن، يوم الخميس عن ترحيبه بالاتفاق الذي تم التوصل إليه لوقف إطلاق النار في قطاع غزة. كما دعا إلى زيادة الجهود الإنسانية للتخفيف من المأساة التي خلّفتها الحرب الإسرائيلية على الفلسطينيين.
وفي منشور له عبر منصة “إكس”، قال الملك عبد الله: “نرحب باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وندعو المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لتعزيز الاستجابة الإنسانية وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني”.
كما أثنى على دور الوسطاء في الوصول إلى هذا الاتفاق، قائلاً: “نقدر جهود مصر وقطر والولايات المتحدة، وندعو إلى ضمان استدامة وقف إطلاق النار”.
وأكد الملك التزام الأردن بدعم الفلسطينيين قائلاً: “سنظل نقف إلى جانب أشقائنا في فلسطين، وسنواصل تقديم الدعم والمساعدة لتحقيق السلام”.
وكانت الدوحة قد أعلنت، مساء الأربعاء، نجاح الوساطة القطرية المصرية الأمريكية في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، والذي من المقرر أن يدخل حيّز التنفيذ يوم الأحد ١٩ يناير/كانون الثاني الجاري.
ورغم الإعلان عن الاتفاق، واصلت إسرائيل غاراتها الجوية على غزة، مما أسفر عن استشهاد ٣٨ فلسطينيًا، بينهم نساء وأطفال، خلال الليلة الماضية وحتى يوم الخميس.
ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول ٢٠٢٣، تشنّ إسرائيل عمليات عسكرية وصفت بأنها إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد وإصابة نحو ١٥٧ ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى تدمير واسع للبنية التحتية ومجاعة أودت بحياة عشرات المسنين والأطفال، ما جعلها واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العصر الحديث.
وفي تطور لافت، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية، في ٢١ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مذكرتي اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني في غزة.
يُذكر أن إسرائيل تستمر منذ عقود في احتلال أراضٍ فلسطينية وسورية ولبنانية، وترفض الانسحاب منها، وكذلك إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب ١٩٦٧.

