جلسة انتخاب الرئيس اللبناني: التحضيرات مستمرة وسط تحديات كبيرة

بدأت الاستعدادات على قدم وساق في تحضيرات قاعة المجلس النيابي اللبناني لتبدو جاهزة لاستقبال الـ١٢٨ نائبًا في البرلمان اللبناني وبعض الوفود الدبلوماسية العربية والغربية لمتابعة جلسة انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية بعد مناكفات بين الافرقاء اللبنانيين من انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية، في وقت خيّمت الحرب الإسرائيلية على لبنان بشبحها طيلة سنة ونيّف، حتى تصاعدت مؤخرًا بشكل كبير ووصلت إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

وتأتي جلسة انتخاب الرئيس اللبناني بعد أن اُقفلت الأبواب سابقًا بسبب الشروط المسبقة من قبل الافرقاء اللبنانيين بين بعضهم البعض بخصوص شخصية الرئيس ومواصفاته، وفي وقت يمر فيه لبنان بأزمة مالية واقتصادية غير مسبوقة.

قاعة المجلس النيابي بدت جاهزة من الصوت للإنارة والمقاعد وقد زارت “كليك أف أم” المبنى وعادت بصورتين تظهران كيفية التجهيز، والتي أصبحت حاضرة للانتخابات الرئاسية.

تجدر الإشارة إلى أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري أكد أن جلسة الانتخاب التي ستعقد يوم غد الخميس عند الساعة ١١ قبل الظهر بالتوقيت المحلي، “قائمة ومفتوحة وبدورات متتالية”.

وفي حديث لصحيفة “النهار”، أشار بري إلى أنه “على النواب الـ١٢٨ تحمل مسؤولياتهم وانتخاب الرئيس”. وأضاف: “هناك تصميم لانتخاب الرئيس في جلسة الخميس أو في الأيام التالية”، مشددًا على أنه لا توقف لجلسات الانتخاب إلا عند صلاة الجمعة أو قداس الأحد”.

يذكر أن ولاية الرئيس السابق ميشال عون انتهت في ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٢، وبسبب عدم اكتمال النصاب القانوني في جلسات مجلس النواب لاختيار الرئيس تتأجل الانتخابات باستمرار، وكانت آخر جلسة عقدت في حزيران ٢٠٢٣.

وتتطلب عملية انتخاب رئيس في لبنان غالبية الثلثين من أصوات نواب البرلمان البالغ عددهم ١٢٨ في الدورة الأولى، في حين يكفي الحصول على الغالبية المطلقة (أكثر من ٥٠٪) بالجولات التالية.

زر الذهاب إلى الأعلى