جنبلاط يؤكد دعم ترشيح قائد الجيش ورفض السلام مع إسرائيل

أكد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، أن “قائد الجيش العماد جوزيف عون لا يزال مرشحهم للرئاسة”، مشيرًا إلى أن القرار اتخذ من قبل اللقاء الديمقراطي ورئيسه، وأنهم تلقوا “أصداء إيجابية” من “الخماسية”. وأوضح جنبلاط أن “اللجنة الخماسية هي إحدى الناخبين الأساسيين”، وأنه يجب تحقيق الإصلاحات التي حددها صندوق النقد الدولي، مع التركيز على ترشيح قائد الجيش.

وركز جنبلاط على أن لبنان بحاجة إلى رئيس موحد ينفذ الثوابت الوطنية، مؤكداً أن “نظريّة الرئيس القوي” تعيد البلاد إلى مآسٍ سابقة. وأوضح أن “تجربة العماد ميشال سليمان كانت مجدية، والأمر مختلف مع العماد ميشال عون”. وأضاف أن التأجيل في الانتخابات قد يورط لبنان في المجهول، مشدداً على ضرورة انتخاب رئيس جديد بدون تأخير.

وفيما يتعلق بالوضع الإقليمي، أكد جنبلاط أن “حزب الله لم ينهزم” وأن هناك حاجة للاستفادة من الواقع الجديد، مشيرًا إلى أن لبنان يجب أن يتحمل مسؤولياته الوطنية الكبرى. كما أشار إلى أن التعديلات الدستورية اللازمة لانتخاب قائد الجيش ليست مستحيلة ويمكن تجاوزها.

جنبلاط رفض السلام مع إسرائيل، مؤكدًا أنه “ضد السلام مع إسرائيل” في جميع الأوقات، مشيرًا إلى أن هذه المواجهة يجب أن تُنقل إلى الأجيال القادمة. وأكد على أهمية الاستقرار في لبنان، مضيفًا أن حزب الله يجب أن يتحول إلى حزب سياسي بعيداً عن المواجهات العسكرية.

وتناول جنبلاط العلاقات مع سوريا، مشيرًا إلى ضرورة التعاون مع النظام السوري الجديد والعمل على استعادة العلاقات العربية مع سوريا. وشدد على أن سوريا يجب أن تبقى موحدة، مشيرًا إلى أهمية الحوار الوطني السوري وتعاون الشعب السوري في بناء مستقبل أفضل.

وفي الختام، أكد جنبلاط أنه لا يخشى على مسيحيي سوريا وأن التعاون مع الدول المعنية يمكن أن يحد من النفوذ الإسرائيلي.

زر الذهاب إلى الأعلى