
لا تزال انعكاسات سقوط نظام بشار الأسد تلقي بظلالها على الفلسطينيين في لبنان وسوريا، مع مغادرة مسؤولين فلسطينيين كبار دمشق إلى دول أخرى.
الفصائل الفلسطينية أغلقت معسكراتها وأزالت المظاهر المسلحة، مما دفع الجيش اللبناني إلى تسلّم مواقع عسكرية كانت تحت سيطرة الفصائل، بينها السلطان يعقوب، حشمش، وحلوة، إضافة إلى مركز الناعمة.
الخطوة تهدف إلى تعزيز الأمن وبسط سلطة الدولة، وسط تأكيدات فلسطينية بأن تسليم المواقع مرتبط بتطورات سوريا وليس بتنفيذ القرار الدولي ١٧٠١.
في سياق متصل، سُجلت تطورات بارزة تشمل تسوية أوضاع اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا، وتقديم خدمات تمديد جوازات السفر مجانًا، وبدء وكالة “الأونروا” بتسجيل العائلات الفلسطينية المهجّرة في الشمال السوري.

