بري يتوقع انتخاب رئيس جديد في ٩ كانون الثاني

ذكرت صحيفة “الشرق الأوسط” أن الحراك الرئاسي في لبنان لا يزال متواضعاً، دون تسجيل أي حوار جدي بين قوى المعارضة، وعلى رأسها حزب “القوات اللبنانية” ورئيس مجلس النواب نبيه بري.

جلسة انتخاب حاسمة

أكد بري أمام زواره أن جلسة ٩ كانون الثاني لن تؤجل، وأنها ستنتهي بانتخاب رئيس للجمهورية، ما سيمهد لتشكيل حكومة فعالة في آذار. كما شدد على أن “أبواب عين التينة” ستبقى مفتوحة لتشاور النواب بغية التوصل إلى رئيس توافقي يحقق الاستقرار المطلوب.

المشاورات بين الكتل النيابية

تعمل الكتل النيابية على استكشاف أسباب تفاؤل بري، ومدى إمكانية التوصل إلى توافق قبل موعد الجلسة. وأشار النائب ألان عون إلى أهمية الاتفاق مع الكتل المسيحية الرئيسية لتجنب انتخاب رئيس يفاقم الانقسام السياسي.

اللقاءات مع جعجع وباسيل

التقى رئيس “القوات اللبنانية” سمير جعجع بكتلة “الاعتدال” لمناقشة خيار رئيس توافقي دون تحديد أسماء. وألمح جعجع إلى استعداده للترشح إذا حظي بدعم نيابي كافٍ، مشدداً على ضرورة أن يكون الرئيس المقبل على مستوى التحديات الإقليمية.

وفي المقابل، يسعى رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل لتقاطع مصالحه مع بري، حيث طرح لائحتين من المرشحين، تضم شخصيات مثل زياد بارود، جورج خوري، وجهاد أزعور، بهدف استبعاد منافسيه مثل قائد الجيش العماد جوزيف عون ورئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية.

تحركات المرشحين

تجري لقاءات مكثفة بين المرشحين والكتل النيابية المحلية والدولية في محاولة لتعزيز فرصهم قبل موعد الجلسة. وتحدثت مصادر نيابية عن لقاء جمع العميد جورج خوري بنواب من كتلة “الاعتدال”، حيث استعرض علاقاته المحلية والدولية، نافياً أي دور له في أحداث ٧ أيار ٢٠٠٨.

تبقى الأنظار متجهة نحو جلسة ٩ كانون الثاني، في انتظار تصاعد “الدخان الأبيض” الذي قد ينهي الفراغ الرئاسي في لبنان.

زر الذهاب إلى الأعلى