
قُتل شاب فلسطيني وأصيب ثلاثة آخرون برصاص القوات الإسرائيلية، فجر اليوم الخميس، خلال اقتحام مخيم بلاطة في نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
مقتل وإصابات في نابلس
وأفادت مصادر الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة شاب آخر بالرصاص الحي في الفخذ، ورجل يبلغ من العمر 65 عامًا، وسيدة في الستين، بعد تعرضهما للضرب من قبل القوات الإسرائيلية.
اقتحامات واعتداءات في القرى المجاورة
في بلدة مادما، اقتحمت القوات الإسرائيلية القرية وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما تسبب في إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق، بينهم مسنان نُقلا إلى المستشفى.
وأغلقت القوات الإسرائيلية عدة شوارع ومداخل تربط البلدة بالقرى المجاورة، مما أدى إلى عزلها عن محيطها.
إصابات واعتقالات في مناطق متفرقة
شهدت بلدات عدة في الضفة الغربية اقتحامات متكررة أسفرت عن إصابات واعتقالات. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها نقلت مصابًا بالرصاص الحي في البطن من بلدة بزاريا شمالي جنين إلى المستشفى.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن القوات الإسرائيلية اقتحمت البلدة واندلعت مواجهات عنيفة أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت، واعتقلوا مواطنين خلال العملية.
تصعيد في رام الله والقدس وبيت لحم
في بلدة أبو قش شمال مدينة رام الله، أوقف جنود القوات الإسرائيلية مركبة واعتقلوا شابًا مجهول الهوية.
وفي بلدة أبو ديس شرقي القدس، اقتحمت القوات الإسرائيلية المنطقة، ما أسفر عن إصابة عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق إثر استنشاق الغاز المسيل للدموع، كما اندلعت النيران في أحد المنازل جراء الهجوم.
جنوبًا في بيت لحم، أغلقت القوات الإسرائيلية مدخل خربة في بلدة تقوع باستخدام مكعبات إسمنتية، مما أدى إلى تقييد حركة المواطنين بشكل كبير.
تصاعد العنف في الضفة الغربية
بالتزامن مع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، صعّدت القوات الإسرائيلية ومستوطنيها من اعتداءاتهم على الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر حتى الآن عن مقتل ٨١٠ فلسطينيين وإصابة نحو ٦٬٤٥٠ آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو ١٢٬٠٠٠ شخص، وفق إحصائيات فلسطينية رسمية.
جرائم إبادة في غزة
بدعم أميركي، تواصل إسرائيل منذ ٧ أكتوبر/تشرين الأول ٢٠٢٣ تنفيذ عمليات إبادة جماعية في قطاع غزة، ما أدى إلى سقوط أكثر من ١٥١ ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من ١١ ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال والمسنين، في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العصر الحديث.

