سفيرة الاتحاد الأوروبي: التزامنا تجاه لبنان راسخ

شددت سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان ساندرا دو وال، بمناسبة «يوم أوروبا»، على أن “الاتحاد الأوروبي يؤكد مجدداً التزامه تجاه لبنان وشعبه”.

وقالت دو وال إن التزام الاتحاد الأوروبي في لبنان “راسخ سياسياً ومالياً”، من خلال دعم الأجهزة الأمنية والوزارات ومؤسسات الدولة التي تقدّم الخدمات الأساسية، فضلاً عن دعم المجتمع المدني والقطاع الخاص.

واعتبرت أن هذا الدعم “مهم، لكن يجب أن تكون الدولة قادرة على الوفاء بالتزاماتها”، مؤكدة أن ذلك يعني “استمرار التقدم في الإصلاحات باعتبارها أساس دولة تعمل لصالح مواطنيها”. وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي “يشجع الخطوات المتخذة في هذا الاتجاه، ويبقى ملتزماً بدعم هذه العملية، بما في ذلك توفير الدعم المباشر لمؤسسات الدولة المنفّذة لهذه الإصلاحات”.

ولفتت إلى أن كل ذلك يحدث “في سياق بالغ الصعوبة”، إذ لا يزال لبنان يعاني من تبعات نزاع مدمّر أدى إلى نزوح آلاف العائلات وتدمير قرى بأكملها وتضرّر المجتمعات المحلية.

دعم النازحين وترحيب بقرارات السيادة
وأضافت دو وال أن الاتحاد الأوروبي يواصل تقديم المساعدات للنازحين جراء النزاع وللمجتمعات المضيفة، مرحّبةً بـ”القرارات الشجاعة” التي اتخذها رئيس الجمهورية والحكومة لاستعادة سلطة الدولة وتأكيد سيادة لبنان ووحدة أراضيه في جميع أنحاء البلاد.

روابط تاريخية ورسالة سلام
وأوضحت السفيرة أن التزام الاتحاد الأوروبي تجاه لبنان “متجذّر في روابط تاريخية وإنسانية وثقافية وثيقة، وفي مصالح مشتركة، وفي إيمان راسخ بما يمكن لهذا البلد تحقيقه”.

وربطت بين معنى يوم أوروبا والوضع اللبناني، قائلة إن هذا اليوم “يعود بالذكرى إلى اللحظة التي اختارت فيها دول أمضت قروناً في الحروب بناء مستقبل مشترك”، مضيفة أن هذا الخيار “لم يكن سهلاً، ولا يزال الحفاظ عليه يشكّل جهداً متواصلاً، إلا أن هذا الجهد بُذل وجعل على مدى ٧ عقود النزاع بين الدول الأعضاء أمراً غير وارد”.

وختمت دو وال بالقول: “لقد دفع لبنان كثيراً ثمن النزاع. وما يمكن أن يصبح عليه هذا البلد الجميل، في ظل السلام والاستقرار، هو أمر يستحق أن نعمل من أجله معاً”.

زر الذهاب إلى الأعلى