
وجّه نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب رسالة بمناسبة عيد الفطر، الذي يصادف يوم السبت، اعتبر فيها أن الظروف التي تمر بها المنطقة، ولبنان تحديداً، تفرض تحديات كبيرة على المستويات الإنسانية والسياسية والأمنية.
وأشار الخطيب إلى أن ما يجري يأتي في سياق تصعيد إقليمي واسع، لافتاً إلى استمرار المواجهات وما خلّفته من نزوح ومعاناة إنسانية، مؤكداً أن الصمود في هذه الظروف يمثل قيمة كبرى لدى المجتمعات المتضررة.
وفي الشأن اللبناني، شدد على أن المقاومة تبقى خياراً مشروعاً لأي شعب يسعى إلى تحرير أرضه، معتبراً أنها تمثل جزءاً أساسياً من معادلة الدفاع في مواجهة التهديدات، في وقت دعا فيه إلى تعزيز الوحدة الوطنية وتجنب الانزلاق نحو الفتن الداخلية.
وانتقد الخطيب أداء السلطة السياسية، معتبراً أنها لم ترتقِ إلى مستوى التحديات، داعياً إلى مراجعة المواقف والالتزام بما يحفظ مصالح لبنان وسيادته.
كما دعا إلى التمسك بلغة الحوار والعقل، مشدداً على ضرورة الحفاظ على الاستقرار الداخلي في ظل الأوضاع الحساسة التي تمر بها البلاد.
وفي الجانب الإنساني، حثّ على تقديم المساعدات للمحتاجين، لا سيما في ظل تداعيات الحرب، داعياً المقتدرين إلى إخراج زكاة الفطر ومساندة العائلات المتضررة.
وختم بالتأكيد أن المرحلة تتطلب تضافر الجهود وتغليب المصلحة الوطنية، معبّراً عن أمله في أن يحمل العيد بارقة أمل بانفراج قريب للأزمات.

