قرار بفتح مقر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في الحازمية لإيواء النازحين

كشفت صحيفة “الأخبار” أن المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى قرر مساء أمس فتح مركزه في منطقة الحازمية أمام النازحين، وذلك بعد تنسيق وطلب من عين التينة.

وأوضحت الصحيفة أن القرار جاء في أعقاب الجدل الذي أثير بعد تصريح نائب رئيس المجلس الشيخ علي الخطيب، الذي اعتبر فيه أن الدولة هي المسؤولة عن تأمين مراكز إيواء للنازحين وليس المجلس، وهو ما أثار موجة من الانتقادات في الأوساط السياسية والإعلامية.

وكانت الجامعة الإسلامية التابعة للمجلس قد بادرت سابقاً إلى فتح أبوابها أمام النازحين، وذلك في فرعيها في خلدة والوردانية، في إطار المساهمة في استيعاب أعداد النازحين الذين غادروا مناطقهم بسبب التطورات الأمنية.

وفي سياق متصل، أفادت “الأخبار” أن المسؤولين اللبنانيين المعنيين بملف النزوح استمعوا خلال اجتماع عُقد الأسبوع الماضي في السراي الحكومي إلى تحذيرات من مسؤولين في الوكالات الأممية بشأن الاعتماد الكامل على المساعدات الدولية لتأمين احتياجات النازحين.

وبحسب المعلومات، نصح المسؤولون الأمميون الدولة اللبنانية بضرورة البحث عن بدائل وخطط إضافية لتأمين المواد الغذائية والطبية والسلع الأساسية، تحسباً لأي اضطرابات قد تؤثر على تدفق المساعدات.

ويستند هذا التحذير إلى أن مخازن الأمم المتحدة في المنطقة تخدم عدة دول إلى جانب لبنان، ما يعني أن أي تأثير للحرب الدائرة في الإقليم على سلاسل التوريد الدولية قد ينعكس مباشرة على حجم المساعدات المتوافرة.

زر الذهاب إلى الأعلى