جدل جديد حول وفاة سعاد حسني بعد اتهامات من شقيقتها

عاد اسم الفنانة المصرية الراحلة سعاد حسني إلى صدارة المشهد الإعلامي، بعد تصريحات أدلت بها شقيقتها جنجاه أعادت إثارة التساؤلات حول ملابسات وفاتها، لا سيما ما يتعلق بممتلكاتها الشخصية عقب رحيلها.

وفي مقابلة تلفزيونية حديثة، أشارت جنجاه إلى أن مقتنيات شقيقتها التي تسلمتها عقب الوفاة وصلت ضمن ٧ حقائب، مؤكدة أن ٣ منها كانت فارغة، فيما احتوت الحقائب الأخرى على ملابس منزلية فقط. واعتبرت أن العديد من الأغراض التي كانت الراحلة قد رتبتها بنفسها قبل سفرها لم تصل إليها.

وأضافت أن بعض القطع الثمينة، ومن بينها مشغولات ذهبية وساعة ذهبية خاصة بسعاد حسني، لم تكن ضمن المقتنيات المستلمة، موجهة اتهامًا إلى إحدى صديقات الراحلة بالاستيلاء عليها، وفق تعبيرها.

يُذكر أن سعاد حسني توفيت في ٢١ حزيران ٢٠٠١، تاركة خلفها مسيرة فنية حافلة في السينما والمسرح والتلفزيون، وحافظت على مكانتها في وجدان الجمهور المصري والعربي بلقب «السندريلا».

ورغم مرور سنوات طويلة على وفاتها، لا تزال ظروف رحيلها محل نقاش واسع، إذ أحاط الغموض بملابسات الحادثة منذ وقوعها، وتكررت الطروحات الإعلامية حول أسباب الوفاة، ما أبقى القضية حاضرة في الذاكرة الجماهيرية حتى اليوم.

زر الذهاب إلى الأعلى