
أعلن وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة إطلاق فعاليات شهر الفرنكوفونية في لبنان، الذي ينطلق في ٣ آذار ٢٠٢٦، وذلك خلال مؤتمر صحافي عقد في مقر المكتبة الوطنية – الصنائع، بحضور رئيس مجموعة السفراء الفرنكوفونيين في لبنان سفير المملكة المغربية محمد كرين، إلى جانب سفراء وقناصل الدول الأعضاء، وممثلين عن المؤسسات الشريكة.
وأكد سلامة أن البرنامج يتضمن باقة واسعة من الأنشطة الثقافية والفنية والأدبية، تشمل عروضاً سينمائية، وأمسيات شعرية، ومسابقات في الكتابة، وإصدارات أدبية، مشيراً إلى أن الفعاليات لن تقتصر على بيروت، بل ستمتد إلى عدد من المناطق، ولا سيما طرابلس ومحافظات أخرى، في إطار تعزيز الانتشار الثقافي.
وأوضح أن الوزارة، بالتعاون مع صحيفة «لوريان لو جور»، أطلقت مسابقة كتابة حول ثنائية اللغة العربية والفرنسية في مدارس عدة، بهدف إشراك مئات الطلاب في احتفالات هذا الشهر.
وشدد سلامة على أن الفرنكوفونية تشكل جسراً أساسياً للتواصل بين لبنان وجالياته المنتشرة في العالم، مستعيداً تجربة تنظيم القمة التاسعة للفرنكوفونية في بيروت قبل ٢٤ عاماً، وما أتاحته من توسيع للعلاقات مع دول الاغتراب، ولا سيما في أفريقيا وأوروبا.
من جهته، أكد السفير محمد كرين أن شهر الفرنكوفونية يشكل مساحة للتضامن والحوار بين الشعوب، معلناً تنظيم برنامج متنوع يمتد من ٣ إلى ٢٧ آذار، ويتضمن دورة سينمائية، ولقاءات أدبية، وزيارات لامركزية إلى مؤسسات تعليمية في عكار، والمتن، وبيروت، والبقاع، والشوف، وصيدا.
كما أوضح ممثل المنظمة الدولية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط السفير ليفون أميرجانيان أن احتفالات هذا العام تحمل شعار «بناء السلام من خلال المساواة والاحتفاء بالتنوع»، مؤكداً أن اليوم الدولي للفرنكوفونية ٢٠٢٦ سيخصص لموضوع «رؤية الشباب لعالم أكثر سلاماً».
وأشار المدير الإقليمي للوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط جان نويل باليو إلى تنظيم أنشطة أكاديمية وثقافية عدة، أبرزها الدورة الرابعة عشرة من «خيار غونكور للشرق»، وهاكاثون إقليمي حول حلول مستدامة باستخدام الذكاء الاصطناعي.
أما المعهد الفرنسي في لبنان، فسيقدم أكثر من ٢٠ فعالية ثقافية في بيروت وعدد من المناطق، مع تركيز خاص هذا العام على الشعر المعاصر بوصفه مساحة للتعبير والحوار.
ويستمر شهر الفرنكوفونية طوال آذار ٢٠٢٦، في إطار برنامج مجاني ومفتوح للجمهور في مختلف المناطق اللبنانية.

