
أدى قصف روسي ليلي استهدف العاصمة الأوكرانية كييف إلى انقطاع التدفئة عن نحو ٢٦٠٠ مبنى سكني، في هجوم واسع طال منشآت للطاقة وأسفر عن إصابة نحو ٧ أشخاص بجروح، وفق ما أعلن مسؤولون أوكرانيون.
وأوضح رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو أن الضربات تسببت بأضرار في بنى تحتية حيوية، ما أدى إلى توسّع نطاق الانقطاع في خدمات التدفئة داخل المدينة. وأشار إلى أن الهجوم الأخير فاقم وضعًا كان متدهورًا أساسًا نتيجة ضربات سابقة.
وبحسب وكالة «فرانس برس»، فإن أكثر من ١٠٠٠ مبنى سكني من أصل نحو ١٢ ألفًا في كييف كانت محرومة أصلًا من التدفئة خلال الأسابيع الماضية، بعد سلسلة هجمات روسية استهدفت مرافق الطاقة.
ويأتي التصعيد في وقت تواجه فيه أوكرانيا تحديات إنسانية متزايدة مع استمرار استهداف البنية التحتية، ما ينعكس مباشرة على حياة السكان في ظل ظروف الشتاء القاسية.

