عشاء سنوي أول لفوج القديسة رفقا يؤكد التزام القيم الكشفية والوطنية

نظّم فوج القديسة رفقا – الزوق في «جمعية كشافة الحرية» عشاءه السنوي الأول في احتفال حضره ممثلون سياسيون وحزبيون وبلديون إلى جانب قيادات كشفية وأعضاء أفواج الجمعية. ومثّل النائب شوقي الدكاش، عصام عوكر، كما شاركت عضو الهيئة التنفيذية في «حزب القوات اللبنانية» مايا الزغريني، ومرشح «القوات» عن دائرة كسروان المهندس غوستاف قرداحي، إلى جانب ممثلين عن منسقية كسروان وفاعليات بلدية واختيارية وكشفية.

استُهل الحفل بالنشيد الوطني ونشيد «القوات»، ثم رحّبت عريفة الاحتفال، مساعدة قائدة الفوج مريم كيروز، بالحضور، معتبرة أن المناسبة تشكّل محطة أساسية في مسار الفوج.

وألقت قائدة الفوج ترايسي كيروز كلمة أكدت فيها أن انطلاقة الفوج ارتبطت منذ البداية ببعد إيماني وروحي، مشيرة إلى رمزية تأسيسه تزامنًا مع عيد القديسة رفقا. وشدّدت على أن العمل الكشفي هو مسيرة التزام طويلة الأمد، تتجاوز الأنشطة الترفيهية لتؤسس لعائلة متماسكة قائمة على الدعم المتبادل والقيم المشتركة.

كما أكدت أن الانتماء القيمي للفوج ينبع من قناعة راسخة بمفهوم سيادة الدولة، داعية أفراد الفوج إلى نقل هذه الروح إلى محيطهم الاجتماعي والتربوي، ليكونوا نموذجًا حيًا لقيم كشافة الحرية. وتوجّهت في ختام كلمتها إلى القادة مثنية على جهودهم الصامتة، معتبرة أن الإيمان هو البوصلة الحقيقية لأي قائد.

بدوره، أشاد رئيس الجمعية سهيل منسى بالمسار الذي حققه الفوج منذ تأسيسه، معتبرًا أنه أصبح نموذجًا مميزًا داخل الحركة الكشفية. وأكد أن كشافة الحرية تمثل حضورًا فاعلًا ومؤثرًا في المجتمع، مشددًا على دورها التربوي في ترسيخ ثقافة الحياة وبناء جيل واعٍ ومسؤول.

أما غوستاف قرداحي، فاعتبر أن الاحتفال يشكّل نقطة انطلاق جديدة في مسيرة الفوج، مشددًا على دور الشباب في ترسيخ مفهوم الحرية والبقاء في الوطن وبنائه. ودعا إلى تعزيز العمل الكشفي والاجتماعي بما يساهم في تقوية الروابط الوطنية وترسيخ الذاكرة الجماعية.

واختُتمت الأمسية بأجواء احتفالية أكدت استمرار الفوج في أداء رسالته الكشفية والاجتماعية، وتعزيز حضوره كمساحة تربوية ووطنية في منطقة كسروان.

زر الذهاب إلى الأعلى