ناصر يدعو إلى واقعية سياسية ووحدة داخلية

أكد النائب حيدر ناصر أن لبنان لا يستطيع الاستمرار في حالة حرب لسنوات طويلة، مشدداً على أن مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية تتطلب وحدة وطنية وتكاتفاً داخلياً.

وفي حديث عبر برنامج “لقاء الأحد” على إذاعة “صوت كل لبنان”، قال إن دماء الشهداء محل احترام دائم، لكن المرحلة الحالية تستدعي واقعية سياسية تتلاءم مع التحولات الجديدة. واعتبر أن السلاح لم يعد يملك التأثير السابق، مشيراً إلى أن البيئة الحاضنة للحزب تكبدت الخسائر الأكبر، داعياً إلى عرض الوقائع بمسؤولية مع الحفاظ على احترام تضحيات الأهالي.

وأوضح أن مفهوم السيادة لا يقتصر على حصر السلاح، بل يشمل أيضاً انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية وإعادة الأسرى، معتبراً أن هذه الملفات مترابطة.

واستبعد توسع رقعة الحرب في لبنان، لافتاً إلى أن الخطابات الأخيرة للشيخ نعيم قاسم تندرج في إطار شدّ العصب السياسي أكثر مما تعكس توجهاً ميدانياً، مؤكداً أن مسار حصر السلاح مستمر بوتيرة متقدمة.

وفي الشأن الانتخابي، أعلن نيته الترشح مجدداً للانتخابات النيابية المقبلة، مشيراً إلى أن التحالفات لم تتبلور بعد، على أن تتضح الصورة بعد شهر رمضان.

كما أشاد بالقوات اللبنانية وثبات مواقفها، في مقابل انتقاده التيار الوطني الحر بسبب ما وصفه بتفرد القيادة بالقرارات، مع تأكيد احترامه للرئيس السابق ميشال عون، لافتاً إلى تراجع في شعبية التيار خلال المرحلة الأخيرة.

زر الذهاب إلى الأعلى