
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ترحيبه بالاستثمارات الصينية في قطاع النفط الفنزويلي، في وقت تسعى فيه كراكاس إلى إعادة إنعاش اقتصادها المنهك بعد الإطاحة بالرئيس السابق نيكولاس مادورو.
وتملك فنزويلا أكبر احتياطي نفطي مثبت في العالم، وقد أقرت هذا الأسبوع تعديلات قانونية تهدف إلى فتح القطاع أمام الاستثمارات الخاصة والأجنبية، في خطوة تُعدّ تحوّلًا كبيرًا في سياستها الاقتصادية.
وقال ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية إن الصين “مرحّب بها للانضمام وعقد صفقة كبيرة في مجال النفط”، مؤكّدًا انفتاح واشنطن على مشاركة بكين في السوق الفنزويلية.
وأشار إلى أن الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز وافقت الجمعة على اتفاق تعاون في مجال الطاقة مع الهند، موضحًا أنّ نيودلهي ستبدأ بشراء النفط الفنزويلي بدلًا من النفط الإيراني، ضمن تفاهمات وصفها بأنها مكتملة في خطوطها العريضة.
وكانت الصين أكبر مستورد للنفط الفنزويلي خلال فترة حكم مادورو، ما يجعل عودتها إلى السوق عاملًا أساسيًا في جهود كراكاس لإعادة بناء قطاعها النفطي.

