إدارة مسرح نخيل بغداد توضّح ملابسات أزمة حفلة وائل جسار

لا تزال أزمة الحفلة التي أحياها المطرب اللبناني وائل جسار في بغداد تتصدر المشهد الفني، وذلك عقب البيان الرسمي الصادر عن إدارة مسرح نخيل بغداد، والذي استضاف الحفلة، لتوضيح كواليس ما حدث خلال ليلة رأس السنة، والرد على الجدل الواسع الذي أُثير بعد مغادرة الفنان للمسرح على خلفية مشكلات فنية.

وأكدت إدارة المسرح في بيانها أن دورها يقتصر على استضافة الفعاليات الفنية فقط، مشددة على أنها ليست الجهة المنظمة للحفلات، وأن المسؤولية الكاملة عن الجوانب الفنية والإدارية، بما في ذلك أنظمة الصوت والإضاءة، تقع على عاتق الجهة المنظمة المتعاقدة.

وأوضحت الإدارة أن المسرح تم تسليمه للمنظمين قبل موعد الحفلة بيوم كامل، لإتاحة المجال لإجراء البروفات والتجهيزات الفنية وفق الإجراءات المتبعة، إلا أن فرقة وائل جسار، بحسب البيان، لم تلتزم بمواعيد التجهيز المحددة، كما لم تقدم المتطلبات الفنية المسبقة للجهة المختصة بالصوتيات والإضاءة. وأضافت أن الفرقة وصلت إلى المسرح قبل بدء الحفلة بنحو ٤٠ دقيقة فقط، ما صعّب معالجة أي خلل تقني في وقت قصير.

وشدد البيان على احترام إدارة مسرح نخيل بغداد وتقديرها الكبير للجمهور الذي حضر الحفلة، مؤكدة أن الجمهور يبقى الطرف الأهم في أي فعالية فنية تُقام على خشبة المسرح، وأنها حريصة على توفير أفضل تجربة ممكنة للحضور ضمن حدود مسؤولياتها.

ويأتي هذا التوضيح بعد تداول واسع على منصات التواصل الاجتماعي لمقطع فيديو يظهر انفعال وائل جسار خلال الحفل ضمن احتفالات رأس السنة ٢٠٢٦، حيث عبّر الفنان عن استيائه من مشكلات في نظام الصوت، قبل أن يقرر مغادرة المسرح أمام الجمهور، ما فتح بابًا واسعًا من الجدل حول الجهة المسؤولة عمّا جرى.

زر الذهاب إلى الأعلى